تعليم اللغة الأم للمهاجرين

 أهمية اللغة الأم

 

لكل طفل الحق في امتلاك لغة أم و حضارة خاصة به. فلغة الأم هى جزء من تكوين شخصية التلميذ حيث أنها لغة التعبير عن الأحاسيس و التفكير و لذلك فهى أداة للحفاظ على حضارة التلميذ. تكمن أهمية اللغة الأم في استطاعة التلميذ التفاعل مع أهل هذه اللغة في التعاملات اليومية و استخدام هذه اللغة في الاتصال بالأقارب و الاصدقاء الساكنين في أماكن بعيدة.

 

التمكن من اللغة الأم يساعد الجيل الصاعد على المشاركة في الحياة الاجتماعية و الثقافية و رعاية الأوراق الرسمية في البلد الذي هاجر منه .

 

يساعد التمكن من اللغة الأم أيضا على متابعة وسائل الإعلام من أماكن مختلفة من العالم.

 

كذلك يتطور تفكير التلميذ ويصبح حكمه على الأمور أدق من خلال التعرف على وجهات نظر جديدة.

 

و بهذا يتعلم التلميذ القدرة على تعددية الأشياء و تكوين وجهه نظر خاصة به.

 

على العاملين بالمدرسة إعطاء فكرة كافية عن أهمية اللغة الأم و تأثيرها على التطور اللغوي للطالب و كذلك تأثيرها في العملية التعليمية عامة. يجب أن يتم تخطيط دراسة و متابعة تطور اللغة الأم بالتعاون مع أولياء الأمور. يساعد التمكن من اللغة الأم التلميذ في تعلم اللغة الفنلندية و لذلك فإن توقف تطور اللغة الأم قد يعني أن مستوى التلميذ في اللغتين قد يكون ضعيفا.

 

أظهرت الأبحاث أن ثنائية اللغة تساعد على تعلم اللغات الأجنبية بسهولة حيث أن تفكير التلميذ ثنائي اللغة يكون مرنا و خلّاقا و يساعده ذلك أيضا على تعلم مفردات المواد التعليمية الأخرى و تسهيل الدراسة في المرحلة الأساسية.